محمد بن عزيز السجستاني
328
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
عضدا [ 18 - الكهف : 51 ] : أي أعوانا ، ومنه قولهم : قد عاضده على أمره ، إذا أعانه [ عليه ] « 1 » . عرضنا جهنّم يومئذ للكافرين [ عرضا ] « 2 » [ 18 - الكهف : 100 ] : أظهرنا [ ها ] « 2 » حتّى رآها الكفّار ، يقال : عرضت الشيء ، أظهرته ، وأعرض [ لك ] « 2 » الشيء : ظهر ، « 2 » [ ومنه قول عمرو بن كلثوم « 3 » : وأعرضت اليمامة واشمخرّت * كأسياف بأيدي مصلتينا ] « 2 » عنت [ الوجوه للحيّ القيّوم ] « 4 » [ 20 - طه : 111 ] [ عنا أي خضع وذلّ ] « 5 » : أي استأسرت وذلّت وخضعت « 6 » . عزما [ 20 - طه : 115 ] : يعني رأيا « 7 » [ معزوما عليه ] « 8 » .
--> ( 1 ) سقطت من ( أ ) و ( ب ) . ( 2 ) سقط من ( ب ) . ( 3 ) هو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى من شعراء بني تغلب ، واشتهر بمعلقته التي مطلعها : « ألا هبّي بصحنك فأصبحينا » التي يقال إنها ألف بيت ، فيها الكثير من الفخر والحماسة ( انظر المحبّر لابن حبيب ص 202 ) والبيت من معلقته ، وهو في جمهرة أشعار العرب ص 141 وهو البيت الخامس والعشرون منها ، وقوله : « أعرضت » أي ظهرت ، و « اشمخرّت » أي ارتفعت ، و « مصلتينا » أي مجرّدين . ( 4 ) سقط من ( ب ) . ( 5 ) زيادة من ( ب ) . ( 6 ) قال مجاهد في تفسيره 1 / 403 : خشعت . وقال الفراء في المعاني 2 / 193 : العنوة في قول العرب يكون غلبة ويكون عن تسليم وطاعة ممن يؤخذ منه الشيء . وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 30 : العاني الأسير العاني لأسره ، ومنه قولهم : النساء عوان عند أزواجهن . ( 7 ) وقال الفراء في المعاني 2 / 193 : صريمة ولا حزما . ( 8 ) سقط من ( ب ) .